Subscribe RSS

بسم الله الرحمن الرحيم
قد كنا قادة للأمم... فكيف رضينا بالهوان؟!...
الله المستعان...
أرسل القس الأندلسي ألفارو كوردوبيس (Alvaro Cordobes)
رسالة في حوالي عام 200هـ الموافق تقريباً 900م

إليكم نصها المترجم:

(إن إخواني في الدين يجدون لذة كبرى في قراءة شعر العرب وحكاياتهم، ويقبلون على دراسة مذاهب أهل الدين والفلسفة المسلمين، لا ليردوا عليها وينقضوها، وإنما لكي يكتسبوا من ذلك أسلوباً عربياً جميلاً صحيحاً، وأين تجد الآن واحداً من غير رجال الدين يقرأ الشروح اللاتينية التي كتبت على الأناجيل المقدسة؟ ومن سوى رجال الدين يعكف على دراسة كتابات الحواريين وآثار الأنبياء والرسل؟ ياللحسرة!! إن الموهوبين من شبان النصارى لا يعرفون اليوم إلا لغة العرب وآدابها، ويؤمنون بها ويقبلون عليها في نهم، وهم ينفقون أموالاً طائلة في جمع كتبها، ويفخرون في كل مكان بأن هذه الآداب حقيقة جديرة بالإعجاب، فإذا حدثتهم عن الكتب النصرانية أجابوك في ازدراء بأنها غير جديرة بأن يصرفوا إليها انتباههم، ياللألم !! لقد نسي النصارى حتى لغتهم فلا تكاد تجد في الألف منهم واحداً يستطيع أن يكتب إلى صاحبه كتاباً سليماً من الخطأ، فأما عن الكتابة بلغة العرب فإنك تجد منهم عدداً عظيماً يجيدونها بأسلوب منمق، بل هم ينظمون من الشعر العربي مايفوق شعر العرب أنفسهم فنّاً وجمالاً!)...
لا تعليق

المصدر كتاب:

Historia de la literatura arábigo-española

Published 1928 by

Written in Spanish.
By: González Palencia

تاريخ الأدب العربي والإسباني - غونزاليس بلنسية
باللغة الإسبانية
ترجمه إلى العربية الدكتور حسين مؤنس

التصنيفات | 0 تعليقات

قال النبي صلى الله عليه وسلم
" ما من رجل ينظر إلى والديه نظرة رحمة إلا كتب الله له بها حجة مقبولة مبرورة "
"البيهقي في شعب الإيمان " وفي رواية بلفظ
"ما من ولد بار ينظر إلى والديه نظرة رحمة إلا كتب الله له بكل نظرة حجة مبرورة " قالوا : وإن نظر كل يوم مائة مرة ؟ قال "نعم ، الله أكبر وأطيب "
وعن عائشة رضي الله عنها
النظر في ثلاثة أشياء عبادة " النظر في وجه الأبوين ، وفي المصحف ، وفي البحر " رواه أبو نعيم وفي رواية "النظر إلى الكعبة عبادة ، والنظر إلى وجه الوالدين عبادة ، والنظر في كتاب الله عبادة "
أبو داود
قال صلى الله عليه وسلم " ما بر أباه من حد إليه الطرف بالغضب " البيهقي ،
ومعناه أن من نظر إلى والديه نظرة غضب كان عاقا وإن لم يكن يتكلم بالغضب .
فالعقوق كما يكون بالقول والفعل يكون بمجرد النظر المشعر بالغضب والمخالفة
ولا يدخل عليهما الحزن ولو بأي سبب؛ لأن إدخال الحزن على الوالدين عقوق لهما
وقد قال الإمام علي رضي الله عنه: مَنْ أحزن والديه فقد عَقَّهُمَا
قال النبي صلى الله عليه وسلم" رضا الله في رضا الوالد ، وسخط الله في سخط الوالد " الترمذي
قال النبي صلى الله عليه وسلم " من أصبح مطيعا لله في والديه أصبح له بابان مفتوحتان من الجنة ، وإن كان واحدا فواحد ، ومن أمسى عاصيا لله تعالى في والديه أمسى له بابان مفتوحان من النار ، وإن كان واحدا فواحد " قال رجل : وإن ظلماه ؟
قال النبي صلى الله عليه وسلم وإن ظلماه وإن ظلماه وإن ظلماه ، " الحاكم "
قال النبي صلى الله عليه وسلم " بروا آباءكم تبركم أبناؤكم وعفوا
تعف نساؤكم " الطبراني
وقال النبي صلى الله عليه وسلم " البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت فكن كما شئت فكما تدين تدان " الديلمي "
وعن ثابت البناني قال : رأيت رجلا يضرب أباه في موضع فقيل له : ما هذا فقال الأب : خلوا عنه فإني كنت أضرب أبي في هذا الموضع فابتليت بابني يضربني في هذا الموضع
.:قال النبي صلى الله عليه وسلم " من سره أن يمد له في عمره ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه " أحمد "
:عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم يقال للعاق اعمل ما شئت من الطاعة فإني لا أغفر لك ، ويقال للبار اعمل ما شئت فإني أغفر لك " أبو نعيم في الحلية "
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذن في الجهاد ، فقال " أحي والداك؟" قال : نعم . قال " فيهما فجاهد" مسلم "
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله ؟ قال " الصلاة على وقتها ، قلت ثم أي ؟ قال بر الوالدين ، قلت ثم أي ؟ قال الجهاد في سبيل الله . " متفق عليه .
قد جعل الله للوالدين منزلة عظيمة لا تعدلها منزلة، فجعل برهما والإحسان إليهما والعمل على رضاهما فرض عظيم
وذكره بعد الأمر بعبادته، فقال جلَّ شأنه:-وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا الإسراء23
وقال تعالى: -واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا النساء: 36
وقال تعالى: -ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير لقمان: 14
فالمسلم يبر والديه في حياتهما، ويبرهما بعد موتهما؛
بأن يدعو لهما بالرحمة والمغفرة، وينَفِّذَ عهدهما، ويكرمَ أصدقاءهما
يحكي أن رجلا من بني سلمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرُّهما به من بعد موتهما ؟
قال: نعم. الصلاة عليهما (الدعاء)، والاستغفار لهما، وإيفاءٌ بعهودهما من بعد موتهما، وإكرام صديقهما
وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما) ابن ماجه

وحثَّ الله كلَّ مسلم على الإكثار من الدعاء لوالديه في معظم الأوقات
فقال: -ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب إبراهيم: 41
وقال: -رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنًا وللمؤمنين والمؤمنات نوح: 28
اللهم أكسبنا برهما في حياتهم ومن تحت أقدامهم ياكريم

التصنيفات | 0 تعليقات

video



الله يهلكه او يبعده يتم الاطفال وخرب البلاد الحقيقة رحمت البنت ما قدرت تكمل كلامها من العبره حسبي الله عليه

دموع عتاب - للمنشد مالك المجيدي




التصنيفات | 0 تعليقات



رجائي الخــاص

بعد قراءتك لهذا التقرير ستكتشف بأنه لو حصل في الكويت ربع ماحصل في أحداث البحرين 2011م ستسقط الدولة في يوم واحد، رغم أن نسبة الشيعة في الكويت حوالي 18% فقط، إلا أنهم يملكون من النفوذ في الكويت مايملكه اليهود في أمريكا.



علي فهد الراشد (سني ليبرالي متطرف – مواليد 1967م): نائب في مجلس الأمة منذ 2003 وحتى الآن، عمل كوكيلاً للنائب العام في محافظة العاصمة، محسوب على أهل السنة والجماعة ولكنه أشد عليهم من الشيعة حيث أنه يتبع التيار الليبرالي المتشدد والمعادي للتيار الإسلامي في جميع مواقفه تقريباً.
قال لنواب مجلس الأمة بعد انتقادهم لتصريحات صالح عاشور ضد المملكة العربية السعودية وملكها: من يريد السعودية فليذهب إليها وتذكرته على حسابي.

خالد حسين الشطي (محامي شيعي متطرف) اشتهر بدفاعه عن ياسر الحبيب وبمطالبته بحذف مادة التربية الإسلامية من المناهج الكويتية لأنها تثير الفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
ماذا قال عن أحداث البحرين 2011م؟
ان الأنباء التي تتحدث عن دخول قوات خليجية إلى البحرين خطأ استيراتيجي كبير أتمنىأن لاتشارك فيه بلدنا لأنه في حقيقته احتلال للبحرين،مما يفتح الباب ويفسح المجالللبحرينيين بتشكيل خلايا للمقاومة المسلحة لمواجهة الاحتلال واستهداف شبابنا،وأيضايسمح لهم بالإستنجاد بقوات أجنبية لطرد المحتلين.واضاف الشطي أن دخول قوات درعالجزيرة إلى البحرين هو احتلال سيخلق مقاومة مسلحة، ويسمح للشعب البحريني طلب العونوالنجدة من دول اخرى إقليمية ودولية وزج جنودنا في هذا الأتون مخالف للدستوروالقانون، وشرعة الامم المتحدة.


الشيعة ليسوا وحدهم في محاربة أهل السنة والجماعة في الكويت فهناك التيار الليبرالي المتطرف والمنقاد وراء التيار الشيعي الذي يوهمهم بأهمية الشعور بالفخر والاعتزاز بالجنسية الكويتية على حساب الاعتزاز بالعروبة والإسلام ليتم سلخ الكويتيين من الجسم الخليجي والعربي (هل فهمتم الآن لماذا نجد أن معظم الكويتيون مغرورون بكويتيتهم؟ كل ذلك هو عبارة عن مخطط شيعي صفوي).




==============================================================
==============================================================

أسيل عبدالرحمن العوضي (سنية ليبرالية متطرفة – مواليد 1969م): نائبة في مجلس الأمة الكويتي تنتمي للتيار الليبرالي المتشدد المعادي لكل ماهو إسلامي.
حاصلة على دكتوراه في الفلسفة السياسية من جامعة تكساس وحازت عضوية منظمة العفوالدولية من 1988 - 1991 وعضوية اللجنة الثقافية في نادي الفتاة من 1988 - 1990.
ماذا قالت عن أحداث البحرين 2011م؟
إن اتفاقية درع الجزيرة تنص على مهمة رئيسية هى الدفاع عن دول مجلس التعاون ضدالأخطار الخارجية، وأن ما يجرى فى البحرين قضية سياسية ذات طابع محلى يتمثل فىاحتجاجات من قبل مواطنين بحرينيين.


============================================================

============================================================

رولا عبدالله دشتي (شيعية ليبرالية): نائبة في مجلس الأمة الكويتي وابنة النائب السابق عبدالله علي دشتي، شاركت في انتخابات 2006 و2008 وخسرت، ولكنها لم تيأس وترشحت في 2009 وفازت. ويلاحظ في الصورة أعلاه أن النائبة رولا والتي تدعي بأنها ليبرالية ولكنها تفتخر بتصويرها مع الرموز الدينية الشيعية، أما الليبراليون السنة فإنهم يحاربون رموزهم بكل ما أوتوا من قوة، وهذا يدل على أن الشيعة ليس لديهم تيار ليبرالي أو غيره فكلهم موالون للولي الفقيه ولكن مايحدث هو عبارة عن تبادل للأدوار.
حاصلة على الدكتوراه في الاقتصاد السكاني من جامعة جونز هوبكنز فيالولايات المتحدة الأميركية وعملت في عدد من الشركات التجارية ومديرة سابقة لقسمالاقتصاد في معهد الكويت للأبحاث العلمية.
ماذا قالت عن أحداث البحرين 2011؟
إرسال ابنائنا من الجيش الكويتي الى البحرين ليدفع بمزيد من العنف والقتلى والجرحى أمر مرفوض والمطلوب من الحكومة الاستفادة من حكمة سمو الامير واستخدام الدبلوماسية الفاعلة للمساهمة في ايجاد نوافذ للحوار البناء واعادة الثقة بين جميع الاطراف لاسترجاع الاستقرار للشعب البحريني العزيز على قلوبنا.

معصومة صالح المبارك (شيعية ليبرالية - مواليد 1947م): أول أمرأة تنجح في الوصول لمجلس الأمة الكويتي سنة 2009م عن الدائرة الأولى (الدائرة التي فاز فيها 7 نواب شيعة مقابل 3 نواب سنة رغم أن نسبة الشيعة في الدائرة لاتتعدى 50%، وهذا يدل على دهاء الشيعة في الكويت وخطفهم للأصوات السنية بسبب تشتت أهل السنة والجماعة وتقاتلهم مع بعضهم البعض، فالسني في الكويت لامانع لديه من التصويت لمرشح شيعي، أما الشيعي هناك فيستحيل أن يصوت لمرشح سني).
حاصلة على دكتوراة فلسفة في العلاقات الدولية - جامعة دنفر – كولورادو – الولايات المتحدة الأمريكية، عملت وزيرالتخطيط وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية 2005، ووزير المواصلات 2006، ووزيرالصحة عام 2007.
ماذا قالت عن أحداث البحرين 2011؟
نعارض وبشدة ارسال اية قوات كويتية ايا كان مسماها للتصادم مع اشقائنا في البحرين.

يوسف سيد حسن الزلزلة (شيعي – مواليد 1959): نائب في مجلس الأمة الكويتي.
يحمل شهادة الدكتوراه في الإحصاء من جامعة - كولورادو- الولاياتالمتحدة، وشغل عدداً من المناصب الأكاديمية ومنصب وزير التجارة والصناعة عام 2005م.
ماذا قال عن أحداث البحرين 2011؟
يجب أن يعرف الجميع أن أهل البحرين الحبيبة هم أهلنا وأشقاؤنا ولا ننسى وقوفهم معنا وقت الشدة وكيف فتح أهل البحرين جميعهم بيوتهم لنا فهل يعقل الآن أن نبعث لهم أبناءنا من أفراد الجيش الكويتي لترويعهم بحجة حفظ الأمن؟ متسائلا: وحفظ الأمن ممن؟

عدنان إبراهيم المطوع (شيعي – مواليد 1954م): نائب في مجلس الأمة الكويتي.
حاصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة ليدز - بريطانيا، وحاز منصب مدير عام شركة المجموعة الدولية منذ عام 1994 ومستشار سوق الأوراق المالية منذ 2002.
ماذا قال عن أحداث البحرين 2011م؟
لا يوجد عدوان خارجي على البحرين لتبرير تدخل قوات عسكرية وامنية خارجية، فمن الظلمتأييد استخدام حق شعوب تونس ومصر وليبيا في التعبير وتقرير المصير من جانب وقبولاستخدام آلة القتل والدمار في قمع مطالب شعب البحرين في الحرية والكرامة والحقوق منجانب اخر.. ودعوا حكومة وشعب البحرين يقرران مصيرهما سلميا ولتكن لنا عبرة في منسبقنا لا ان نكون اداة تنشر الحقد بين الشعوب.

فيصل سعود الدويسان (متشيع منذ 1995م – مواليد 1964م): نائب في مجلس الأمة الكويتي عن الدائرة الأولى، كان ليبرالياً متطرفاً ومن شدة عداءه للتيار الإسلامي السني إنقلب من ليبرالي متطرف إلى شيعي!!!
حاصل على دبلوم في الإعلام والصحافة من كلية بروم بنغهامتون في نيويورك، وعمل مراقب المنوعات في إذاعةالكويت ومديرا للشؤون الفنية في وزارة الإعلام ومدير القناة الثالثة بتلفزيونالكويت ثم نائب مدير عام تلفزيون الوطن ومستشارا إعلاميا.
ماذا قال عن أحداث البحرين 2011م؟
نحن ننظر بقلق بالغ لما يمكن ان يسفر عنه استخدام القوة وتزايد اعداد القتلىالابرياء في مملكة البحرين على الاخص في هذه الدولة الخليجية.
ومن مواقفه في البرلمان أنه طالب بسحب جنسية النائب وليد الطبطبائي ومن يوافقه الرأي في المطالبة بالوحدة الخليجية حتى لاتصبح الكويت عسيرة على النفوذ الإيراني.

حسين علي القلاف (شيعي معمم – مواليد 1958م) نائب في مجلس الأمة الكويتي منذ 1996م وحتى الآن، وقد اشتهر بأمرين أولهما قرابته الشديدة من النظام الكويتي وأسرة آل صباح، وثانيهما حقدة الشديد على أهل السنة والجماعة فغالباً مايشتمهم ويسبهم في المجلس.
ماذا قال عن أحداث البحرين 2011م؟
دعونا حكام البحرين التحلي بالحكمة والابتعاد عن لغة العنف والبطش فانتهى المطاف الىدخول البحرين في نفق مظلم يصعب الخروج منه.

صالح أحمد عاشور (شيعي – مواليد 1953م): نائب في مجلس الأمة الكويتي منذ 1999م وحتى الآن.
حاصل على بكالوريوس اقتصاد ودبلوم علوم عسكرية وشغل منصب عقيد سابق بالقوات الجوية (تخيل حتى الداخلية والجيش مخترقان!!!)، وهو مالك قناة الأنوار الشيعية وقناة المشكاة الفضائية.
ماذا قال في مجلس الأمة الكويتي بخصوص أحداث البحرين 2011؟
إن قوات درع الجزيرة بنيت وأسست لردع أي عدوان خارجي على دول مجلس التعاونولايوجد بقرار تشكيلها أي ذكر لحفظ أمن داخلي وماشابه وعليه فنحن نرفض مثل هذاالتدخل بالشؤون الداخلية سواء لمملكة البحرين أو أي دولة مستقبلا.!..والشعبالبحريني ينادي في مطالباته بطريقة سلمية وليس هناك استخدام للقوة حتى تواجه بقوةمماثلة..والاعتصامات والمظاهرات السلمية حق مشروع في معظم الدساتير العالميةولايمكن حل المشاكل السياسية بالعنف والقوة بل بالحوار وطاولة المباحثات وعلينا أننستفيد لماجرى في مصر وتونس ومايجري الآن في اليمن وليبيا.

محمود حيدر: كويتي من أصل إيراني، حصل على الجنسية الكويتية مادة 5 عام 1974م رغم أنه لايتقن اللغة العربية.

يتردد اسمه كثيرا في الكويت حيث ظهرت ثروته فجأة ، البعض يقول أن أمواله هي أموال ايرانية من الحرس الثوري، والبعض الآخر يقول عن طريق غسيل أموال ودعم رجل متنفذ بالدولة (رئيس الوزراء ناصر المحمد الصباح الذي كان سفيراً للكويت في إيران ويمتلك علاقات قوية مع الجمهورية الإسلامية مع العلم بأنه قد حصل على وسام الإمبراطورية الفارسية من الدرجة الأولى!!!).
يسيطر محمود حيدر على العديد من الشركات الكويتية وعلى رأس هذه الشركات قنوات فضائية ذكية جداً حيث أنها تستهوي الجمهور الكويتي والخليجي ثم تدس السم في العسل، ومن هذه القنوات التي نتابعها جميعاً قناة فنون وجناحها السياسي قناة العدالة، ويلاحظ دعم الوجوه الفكاهية الشيعية في فنون لتتمكن من الدخول في قلوب الكويتيين ومن هؤلاء (عبدالحسين عبدالرضا، داود حسين، حسن البلام، شهاب حاجيه، محمد الصيرفي، محمود بوشهري وأحمد إيراج) فهل تتذكرون مسلسل (كريمو) الذي كان يهدف لكسب التعاطف مع الكويتيون من أصول فارسية!!!، ويلاحظ كذلك عملية دس السم في العسل من خلال تقسيم أهل السنة في الكويت إلى بدو وحضر وإسلاميين وليبراليين، وقد نجحوا في ذلك نجاحاً رهيباً.
ومن دهاء محمود حيدر ومن وراءه هو دعم القنوات البدوية في الكويت لتعميق الولاء للقبيلة وإحداث الشرخ بين الحضر والبدو في الكويت وقد نجح في ذلك نجاحاً ملفتاً، ومن القنوات المحسوبة على البدو والمدعومة من محمود حيدر قناة سكوب. هذا بالإضافة إلى العديد من الجهات الإعلامية وغير الإعلامية الشيعية كجريدة الدار وقناة المنار والعالم وبنك الخليج وبنك الكويت الدولي وشركة فور يو للإتصالات وغيرها مما أدى إلى تسميته بـ (كوهين الكويت) نسبة إلى (إيلي كوهين) الجاسوس الإسرائيلي الذي كاد أن يترأس سوريا.
يُذكر بأن محمود حيدر يمتلك نفوذ خطير جداً في الدولة التي يكاد أن يديرها بالكامل، حيث تمكن من التحريض على زج الكاتب الوطني الكويتي محمد عبدالقادر الجاسم بالسجن بعد أن انتقد العلاقة التي بين محمود ورئيس مجلس الوزراء، كما أنه ساهم بشكل كبير في إيقاف حل قضية البدون؛ لأنهم من أهل السنة، بل وحرض الدولة على سحب جنسيات أبناء القبائل الذين يحملون جنسيات مزدوجة وكل ذلك بغرض تقليل عدد السنة في الكويت باسم الوطنية والولاء لآل صباح.

سيد محمد باقر المهري (مواليد النجف 1948م): وكيل المرجعيات الشيعية في الكويت، ومتهم بتدبير تفجيرات مكة عام 1984م.
ماذا قال عن أحداث البحرين 2011م؟
على الحكومة البحرينية حسن التعامل مع المتظاهرين وتلبية المطالب المشروعة للمحتجين واعطائهم المزيد من الحريات والاصلاحاتالسياسية.

حسن عبدالله جوهر (شيعي – مواليد 1960م): نائب في مجلس الأمة الكويتي منذ 1996م وحتى الآن.
يحمل شهادة الدكتوراة في العلوم السياسية وشغل منصب أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت بين 1991 - 1996.
ماذا قال عن أحداث البحرين 2011م؟
ان اقحام قوات درع الجزيرة في البحرين مخالفة صارخة لميثاق مجلس التعاون وتعرضهالقمع شعب خليجي اعزل يطالب بالحرية والديمقراطية جريمة يعاقب عليها القانون الدوليولم تغز قوات اجنبية شعبا اعزل الا وخرجت تجر اذيال الخزي والهزيمة ولن نسمح بتلطيخايدي قواتنا المسلحة بدماء اشقائنا في البحرين شرعا ووطنية وانسانيا.

منقول من منتديات باب البحرين

التصنيفات | 0 تعليقات

|_| الإيغور الحزين |_|


الإيغور ؟! ما الإيغور ؟؟

قرأت كلمة الإيغور ولم أعرف لها معنى فقلت في نفسي ربما هي سيمفونية، أو ربما كانت كلمة إنجليزية، أو ربما مناسبة شعبية..
تجاوزتها...
لكن شيئاً ما جذبني لأعود إليها،،، لأعرف معناها
كتبت الكلمة في محرك البحث وما هي إلا ثوانٍ وظهرت أمامي سطور متتالية تأنّ بحِمْل ثقيل:

الإيغور شعب مسلم...
الإيغور
شعب تضطهده الصين...
الإيغور
شعب مسلم مضطهد معزول...
الإيغور
شعب يكافح من أجل المحافظة على هويته...
الإيغور
ثبات على الإسلام رغم العذابات...

وغيرها وغيرها من تفاصيل تعجبت أين كانت عنا، ولماذا لم نسمع بإخوان لنا في العقيدة؟؟

وما إن تبدأ بالقراءة عن الإيغور حتى ترتسم في خيالك صورة الأجداد العظام على ظهور خيلهم يعبرون القفار والأنهار حاملين رسالة سماوية يقودهم القائد البطل قتيبة بن مسلم الباهلي، ثم ترى مَلِكاً عظيماً هو (ستوف بغراخان) نَصَرَ الإسلام حين آمن؛ لتؤمن شعوب الإيغور طاعة له..

ومن ثم تشم رائحة البخور والتوابل التي لطالما عطّرت طريق الحرير الذي مَرّ من هناك ليجتاز سور الصين العظيم طلباً لذاك الحرير في أسواقها العامرة.





وإن تساءلت:

أين يعيشون؟ ولماذا أضيفت كلمة "الحزين" إليهم؟

فإليك نبذة عنهم:


شعب
الإيغور يعيش في جمهورية تركستان الشرقية أو إيغورستان (Uyghurstan) التي تقع تحت الحكم الصيني حالياً،
تعادل مساحة تركستان الشرقية ثلاثة أضعاف مساحة فرنسا،
وتشكل خُمس المساحة الإجمالية للصين،
تحدُّها منغوليا من الشمال الشرقي والصين شرقًا وكازاخستان وطاجكستان شمالاً وغربًا، والهند وباكستان والتبت وكشمير جنوبًا.
وتضم تلك الأرض بين جنباتها صحراء "تكلمكات" المعروفة " بالمهد الذهبي للحضارة الإنسانية"، ومتنزهات "التون داغ" الطبيعية التي تعتبر جنة من جنان الدنيا، وطريق الحرير وهو الجسر الذي طالما ربط قارة آسيا وأوروبا، وبحيرتي "طانري" و"بوغدا" وهما من أجمل البحيرات في العالم، كما أنها تحوي العديد والعديد من الآثار القديمة للحضارات غير المكتشفة.

ارتفعت بلاد الإيغور في النواحي الحضارية لا سيما في عهد "هارون بوغراخان" حفيد الزعيم ستوف بغراخان) السالف الذكر، وكانت أوقاف المدارس تشكل خُمس الأراضي الزراعية، وقد سُمِّي القائد هارون (شهاب الدولة وظهير الدعوة)، وكان ينقش لقبه هذا على النقود.

استولت الحكومة الشيوعية في الصين على تركستان عام 1949 لتغير اسمها بعد ذلك إلى إقليم "كسينجيانغ" (Xinjiang) أي الأرض الجديدة. ويضم الإقليم 86 مدينة، يقوم الصينيون بإعادة تقسيمها وتسميتها، وتدار تحت مظلة الحكم الذاتي (اسمًا)، وتزعم الإحصائيات الرسمية أن العدد الحالي للسكان المسلمين هو 35 مليون مسلم، بينما
عدد المسلمين الحقيقي في تركستان الشرقية قد تجاوز الـ95 مليون!!!


تم تقسيم تركستان الشرقية إلى 6 مناطق، حكمتها الصين بقبضة من حديد؛
فأغلقت المساجد وجرَّمت اقتناء المصاحف، والتعليم الديني وإقامة العبادات وأُجبر المسلمون على تعلم الإلحاد وتناول الأطعمة المحرمة وتحديد النسل، وبُنيت سجون عديدة تم إلقاء الآلاف منهم داخلها باعتبارهم أخطر المجرمين على أراضيها، وعملت الصين على إلحاق الأذى بمسلمي تركستان..


ولنأتي لمحور الموضوع: لماذا سمي الإيغور بالحزيـــــــــــــن؟؟


ذكرت تقارير منظمات حقوق الإنسان في الصين أن الحكومة الصينية تقود حملة شاملة من
القمع الديني ضد المسلمين الإيغور، تحت ذريعة محاربة النزعة الانفصالية والإرهاب، فالصين تنظر إلى الإيغور على أنهم تهديد عرقي قومي على الدولة الصينية. ولأن الصين ترى في الإسلام دعامة للهوية العرقية الإيغورية، فإنها اتخذت خطوات قاسية جداً لإخماد الإسلام بهدف إخضاع المشاعر القومية عند الإيغور. وتمتد الرقابة الدينية والتدخل القسري ليطال تنظيم النشاطات الدينية وممارسي النشاطات الدينية والمدارس والمؤسسات الثقافية ودور النشر وحتى المظهر والسلوك الشخصي لأفراد الشعب الإيغوري. وتقوم السلطات المركزية بتقييم كل الأئمة سياسياً بشكل منتظم وتطالب بجلسات "نقد ذاتي"، وتفرض رقابة على المساجد، وتطهّر المدارس من المعلمين والطلاب المتدينين، وتراقب الأدب والشعر بحثاً عن إشارات سياسية معادية، وتعتبر كل تعبير عن عدم الرضى إزاء سياسات بكين "نزوعاً انفصالياً" وهو يعتبر حسب القانون الصيني جريمة ضد أمن الدولة تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وفي الحد الأقصى، فإن
الناشطين المسلمين الذين يمارسون دينهم بطرق لا تروق للحكومة والحزب يعتقلون ويعذبون وأحياناً يعدمون
. ويتم توجيه أقسى العقوبات لمن يتهمون بالتورط في ما يسمى النشاط الانفصالي، الذي يميل المسؤولون أكثر فأكثر إلى تسميته "إرهاباً" وذلك للاستهلاك الداخلي والخارجي.

وعلى المستوى الاعتيادي، يتعرض الإيغور للمضايقات في حياتهم اليومية. إذ من المحظور عليهم تماماً، في مؤسسات الدولة بما فيها المدارس، الاحتفال في أيام عطلهم الدينية أو دراسة النصوص الدينية أو أن يظهر الشخص دينه من خلال مظهر شخصي ما، فـ "لا يجوز للأهل والأوصياء الشرعيين السماح للصغار بالمشاركة في النشاطات الدينية".. فالحكومة الصينية هي التي تختار من يمكن أن يصبح رجل دين، وما هي النسخة المقبولة من ترجمة معاني القرآن، وأين يمكن أن تعقد التجمعات الدينية، وماذا يمكن أن يقال فيها.


وهناك وثائق رسمية تذكر
تزايد كبير في عدد الإيغور المسجونين أو الموقوفين إدارياً لمخالفات دينية مزعومة ومخالفات تمس أمن الدولة
، بما فيها "إعادة التربية من خلال نظام العمل" سيئة الذكر. وتعتبر القوانين التي تفصل في كيفية تصنيف شؤون الأقليات العرقية والدينية على أنها "أسرار دولة".
و"
تعتبر هذه الوثائق شديدة الحساسية ولذلك تم حصرها بالتداول الداخلي الحزبي والحكومي. وهي تستخدم بشكل تعسفي لخلق أساس قانوني لاستهداف الإيغور ولتوليد الخوف لديهم من التجمع والتحدث في المشاكل التي يواجهونها أو التعبير عن هوية ثقافية بأسلوب مستقل
".






هذا غـيـض من فـيـض عذابات إخواننا فما خفي عنا بالتأكيد أعـظـم

فهل سنطالب حكومتنا الإسلامية -وهي العاجزة- بمد يد العون لأهلنا

وإخواننا في تركستان كي نمحو عنهم الحزن والاضطهاد!!!!

وهل سيسامحنا الإيغور باعتذاراتنا بالعجز عن إنقاذهم؟

أم هناك وسائل يمكن أن نخدم بها أهلنا وإخواننا؟؟

هل نكتفي بالدعاء لهم أم نعمل وندعو؟!؟!



اللهمّ ارحم تقصيرنا وعجزنا
اللهمّ نوّر عقولنا بأفكار ننصر بها إخواننا
اللهمّ افتح علينا فتوح العارفين بك لنصل أهلنا في الإيغور
اللهمّ ارفع الظلم والحزن عن إخواننا في الإيغور وفي غزة وفي العراق




التصنيفات | 0 تعليقات






هل تعلم أن اسطوانات الغاز لها تاريخ صلاحية ؟؟؟


!!! الكثير منا لا يعلمون ذلك

فاسطوانات الغاز منتهية الصلاحية خطيرة للغاية
و قد تؤدي الى حوادث خطيرة لا قدر الله

فلذلك يجب ان تكون منتبها
عند إستبدال اسطوانات الغاز لدى محل الغاز

طريقة التأكد من صلاحية أسطوانة الغاز


تاريخ إنتهاء صلاحية الإسطوانة مكتوب بطريقة ترميز خاصة وسهلة جداً

A

يعني الربع الأول من السنة

B

يعني الربع الثاني من ا لسنة


C

يعني الربع الثالث من السنة

D

يعني الربع الرابع من السنة

وهذه الحروف متبوعة بـرقمين يدلان على السنة الميلادية

فمثلاً


D06


تعني انتهاء صلاحية الإسطوانة في الربع الرابع من عام 2006

B09


تعني انتهاء صلاحية الإسطوانة في الربع الثاني من عام 2009


الرجاء نشر هذه المعلومة الى جميع من تعرف
والتأكد من سلامة الإسطوانات لديك


فبمشاركتك الطيبة ستحافظ على أرواح الكثيرين بإذن الله
وستكون سبباً فاعلاً في عملية زيادة الوعي في المجتمع

التصنيفات | 0 تعليقات

ألماني يرد معروف ليبي عبر سعودي
جاسر عبدالله الحربش

قبل أسابيع كثيرة - لا أذكر عددها - قرأتُ في جريدة الرياض زاوية الكاتب الممتع ناصر الحجيلان (إيقاع الحرف). أذكر أنها حوتْ ثلاث قصص عن ثلاث فضائل سُجلت لمجهولين، وكانت العبرة فيها أن المروءة ثمرة يزرعها الله في قلوب كثيرة فتعطيها ولا تنتظر رد الجميل مقابل أفعالها الطيبة.

مثل القصص تلك تجعل القارئ أو السامع يرتاح قليلاً من الإحساس بجفوة الحياة في المدن الكبيرة المزعجة. عبر ذلك الارتياح الذي أحسست به آنذاك ذكرتني زاوية الأخ ناصر بموقف مشابه جرى لي شخصياً عندما كنت طالباً في ألمانيا الغربية عام 1969م. كنا أربعة شباب سعوديين (شباب آنذاك بالطبع)، ثلاثة منا يدرسون الطب في جامعة هايدلبيرج ورابعنا قريبٌ لأحدنا قَدِمَ إلى ألمانيا لزراعة قرنية في عينه وزُرعت له ونجحتْ، وغداً يعود إلى الوطن، فقررنا توديعه بعشاء نتشارك في تكاليفه في مطعم معتبر عند متوسطي الحال.

انصرفنا من المطعم عند منتصف الليل، وكانت السماء تصب وتهب والظلام دامس لغزارة المطر ونحن الأربعة محشورون في سيارة أوبل صغيرة كان يمتلكها محدثكم أيام شبابه. في وسط الميدان الرئيس لمدينة هايدلبيرج (ميدان بيسمارك) انكسر شيء ما أسفل السيارة وتوقفت مائلة على جنبها الأيسر فتسمرنا بداخلها لا ندري ماذا نفعل.

ما هي إلا دقائق قليلة وتوقفتْ أمامنا سيارة شرطة المرور بأنوارها المتلألئة وواحدة مثلها خلفنا، وإذا بشرطي ألماني طويل عريض مرتدياً لباس المطر الجلدي يسلط نور مصباحه اليدوي على وجهي، وكنت السائق. أصبت بالخوف من ثقل الغرامة المتوقعة لأنني كنت قد تخطيت موعد الفحص الدوري على سيارتي بشهور كثيرة، ولأنَّ الشرطي أطال النظر في وجهي على ضوء مصباحه. أخيراً طلب منا بلطف نسبي لا نتوقعه كأجانب في مثل ذلك الموقف أن نتفضل معه إلى إحدى السيارتين.

سألته، وكنت أقدَمَ زملائي وأفصَحَهم، إلى أين سيأخذنا؟ فقال إنه سوف يقِلُّنا إلى حيث نسكن في بيت الطلبة. هكذا، وبدون أن يطلب أوراق السيارة الرسمية وبدون سؤال وجواب ينقلنا إلى بيت الطلبة! إن هذا غريب وغير متوقع. سألته عن مصير سيارتي فرد بهدوء: لا تقلق، سوف تجدها غداً في ورشة إصلاح سيارات أوبل في الشارع الفلاني. عند بيت الطلبة رفضت أن أترجل من السيارة قبل أن يخبرني عن سبب لطفه وكسره لقواعد الصرامة المعهودة في الشرطة الألمانية فوعدني أن يحضر غداً ليخبرني بذلك، وأعطيته رقم غرفتي في بيت الطلبة وانصرف. وبالفعل في اليوم التالي حضر الشرطي واتضحت الأمور كما اتضح لي أيضاً أن الدنيا صغيرة وأن المعروف مهما طال الزمن لا يضيع.

أحدثكم هنا بما قاله لي ذلك الشرطي الألماني الذي ربطتني به لاحقاً صداقة طويلة فتحدث وقال: «كنت في التاسعة عشرة من عمري جندياً في جيش القائد الأماني رومل في الصحراء الليبية غير بعيد عن مدينة طبرق الساحلية.

خسرنا الحرب هناك للحلفاء بقيادة الإنجليزي مونتجومري فصدرت لنا الأوامر بالتفرق إلى جماعات صغيرة أو أفراد ومحاولة أن ينجو كل واحد بنفسه بوسائله الخاصة. هربت وهربت وهربت في الصحراء حتى أغمي عليَّ من الإعياء والعطش.

صحوت بعد أيام في خيمة بدوي عربي ليبي يسكن مع زوجته وأطفاله فيها ويرعى أغنامه حولها». استمر الألماني وعيناه مغرورقة بالدموع: «مكثت عندهم أكثر من شهرين، أنام معهم في خيمتهم وآكل مما يأكلون ولا أبرح الخيمة إلا في الظلام خوفاً من أن تلتقطني دوريات الحلفاء.

ذات ليلة مقمرة أفهمني ذلك البدوي أن يا رالف (وهذا هو اسمي) هذه الليلة سوف تعود إلى وطنك. انطلق معي على ضوء القمر إلى شاطئ البحر قرب طبرق وكمنا هناك. ما هي إلا ساعتان أو ثلاث حتى رأينا أنوار قارب عسكري في عرض البحر يرسل ومضات ضوئية عرفت معناها لأن القارب كان ألمانياً. ناولني البدوي الليبي مصباحاً صغيراً من ردائه فأرسلت للبحر ومضات محددة تدربت عليها في الجيش، وما هي إلا أقل من ساعة ويصل قارب مطاطي به جنديان ألمانيان يأخذانني معهما بعد أن ودعت صديقي الليبي بما أملك من متاع الدنيا آنذاك وهو الشكر والامتنان وغصة في الحلق». قال الشرطي الألماني: «ذهبتْ السنين وكبرتُ وتزوجتُ وصار لي أولاد وأنا أتذكر ذلك العربي كل يوم. البارحة حين رأيتك في السيارة على ضوء المصباح عرفت أنني وجدت ابن ذلك البدوي أو قريبه أو أحداً من قبيلته فأنت تشبهه إلى حد بعيد. أردت أن أرد له بعض الجميل في شخصك». انتهت القصة، ويا أيها الناس إن المعروف لا يضيع مهما طال الزمن ومهما اختلفت الأعراق والمشارب.

*نقلا عن "الجزيرة" السعودية

التصنيفات | 0 تعليقات



تفاجأ العالم العربي بعامة ، ودول الخليج بخاصة بتعين أول امرأة يهودية لتكون سفيرة للبحرين لدى أمريكا ، وهي هدى نونو ! ، وكان الخبر مثار جدل وسؤال عريض ، وارتفعت الأسئلة عن حقيقة وجود اليهود في البحرين ! ، وكيف دخلوا للبحرين ؟ وما تاريخهم فيها ؟ وماذا يمثلون مقارنة بالسكان ؟ ولماذا الإعلان عن ظهورهم في هذا الوقت بالذات ؟ وهل يوجد في باقي دول الخليج مثل هذه النبتات ولم يحن الوقت لخروجها ؟ ومن خلال استشراف المستقبل ما هو وضعهم ؟ ... وأسئلة كثيرة تتبادر للأذهان تريد إجابة !

لا أخفيكم أنني أيضا تفاجأت بالخبر ، وأثارني الفضول لمعرفة هذا الأمر ، وبدأت رحلة البحث عن تاريخ اليهود في البحرين من خلال الشبكة العنكبوتية ، ووجدتُ مادة تستحق أن تطرح هنا ، ربما تجيب على بعض الأسئلة التي طُرحت في بداية مقالي ، ومن نافلة القول أن تكتم وسائل الإعلام عن التطرق لليهود في البحرين أمر غريب مريب ربما سببه أن شعوب الخليج لن تتصور مثل هذا الأمر وفي دولة خليجية بالذات ، ولذا وجدتُ أن عددهم في البحرين كان ما بين 800 إلى 2000 شخص ثم قل العدد بعد حرب 1948م بسبب مظاهرات قامت ضدهم ، فرحل عدد كبير منهم إلى فلسطين المحتلة ، ولم يبقَ منهم إلا عدد قليل جدا لا يمثل شيئا مقارنة بعدد السكان من الطوائف الأخرى .

غالب اليهود في البحرين هم من أصول عراقية رحلوا من العراق واستقروا في البحرين منذ زمن ، وهناك أيضا يهود من بلاد فارس ، والعوائل اليهودية في البحرين معروفة نأتي على ذكر أسمائها .

ودعوني أبدأ بالمؤلفات التي خرجت في الفترة الأخيرة تحكي تاريخ اليهود في البحرين ! بعد أن كان أمرا شبه مخفي لا يمكن التطرق له ، وأرجو من الجميع أن لا يتعجلوا في طرح شيء يتعلق بالموضوع ، لئلا تتكرر المعلومة .

فمن المؤلفات عن يهود البحرين :

· 1 - يهود البحرين مئة عام من الخفاء

· علي الجلاوي





صدر مؤخراً ضمن سلسلة تاريخ الجزيرة العربية عن دار فراديس للنشر والتوزيع، كتاب 'يهود البحرين مائة عام من الخفاء'، للكاتب البحريني علي الجلاوي، في مائة وعشرين صفحة، من القطع المتوسط.

يقول الكاتب في مقدمته وفقاً لجريدة 'ميدل إيست': 'هذه المحاولة التي بين يدي القارئ العزيز هي جهد متواضع لتقصي ما لم يُتقصَّ عنه، عن وجود الجالية اليهودية في منطقة الخليج بصورة عامة، وفي البحرين بصورة خاصة، فكانت هذه المحاولة معتمدة بالدرجة الأولى على تدوين الشفوي لتاريخ البحرين المعاصر منه والقديم غير المدون، مما شكل في بادئ الأمر صعوبة جمة، من خلال الحصول على المعلومات ومقارنتها ببعضها البعض'.

والجلاوي يحاول بهذا الكتاب ملء المكتبة التاريخية البحرينية بالجوانب التي لم يتم التطرق إليها أو الكتابة عنها، وقد تناول تاريخ الجالية اليهودية من سنة 1900 إلى 2005، من الهجرة إلى البحرين والهجرة منها، وأوضاعهم وأسرهم وأصولهم معتمدا على فرزهم بسنة الحدث، من الأقدم للأحدث وهو الوقت الراهن.

وفي نهاية الكتاب يضع الناشر عدة أسئلة حسبما ذكرت 'ميدل إيست' حاول الكتاب الإجابة عليها . مثل :

هل كان يهود البحرين موظفين للحاكم العثماني؟ ، هل عرفوا بسقوط الإمبراطورية العثمانية فتركوا وظائفهم ؟، هل لهم علاقة بإسرائيل ؟، لماذا كتبت الصحافة ضد يهود البحرين، هل لأنهم قاموا بشراء الحديد المستعمل (الخردة) وأرسلوه للوكالات اليهودية في الكويت وقبرص كما تقول الصحافة، ليعاد تصنيعه على شكل أسلحة ؟، لماذا قتل عزرا الصرّاف اليهودي في البحرين ؟ واغتصبت إحدى بنات الجالية ؟، لماذا حوصر الكنس اليهودي في المنامة وأحرق ؟، أين كان يهود البحرين أثناء مظاهرات 48 ؟، هل انعزل يهود البحرين في المجتمع البحريني ؟ ولماذا ظل هذا التاريخ غير معلن ؟، هل خافت الدولة على سمعتها الوطنية ؟، ما موقف يهود البحرين من إسرائيل ؟، والكثير من نقاط العتمة والمسكوت عنه ظل ولأكثر من مائة عام مخفيا.

إن هذا الكتاب يعد أول كتاب يدون تاريخ الوجود اليهودي في البحرين، ويستكشف تاريخه. إنها رحلة اكتشاف ومحاولة جمع وتدوين الشفوي والضائع، في دولة عربية أصبح فيها أول تمثيل رسمي للجالية اليهودية في برلمانها.

· 2 - من بداياتنا وحتى وقتنا الحاضر

· تأليف نانسي إيلي خضوري ( يهودية بحرينية ) نقله إلى العربية محمد الخزاعي

From Our Beginning to Present Day

يتحدث هذا الكتاب عن الجالية اليهودية في البحرين، وعن بدايات نزوح اليهود إلى البلاد، قادمين من مناطق متفرقة، حيث وجدوا في هذه البلاد مكاناً مناسباً للاستقرار، فاندمجوا في المجتمع، وأصبحوا مواطنين، وذلك لأن البحرين ومنذ القدم (مكنت جميع البشر من مختلف المِلَل لأن يعبروا عن معتقداتهم وأن يتمّوا طموحات عقيدتهم، ليحافظوا على هويتهم، ورحبت بعقيدتهم بصدر مفتوح ومكنتهم من الاستيطان والتعبير عن همومهم وسعادتهم، أفراحهم وأتراحهم في جميع الأوقات».

تقول مؤلفة الكتاب نانسي خضوري في بداية حديثها عن استيطان اليهود في البحرين : «استقر المهاجرون من العراق في البحرين بحثاً عن حياة أفضل ذات معنى، فجميع اليهود المقيمون هنا مرتبطون عاطفياً بالبحرين وطنهم العزيز، وكانوا دائماً يعبرون عن ولائهم، وظلوا ملتزمين بقوانين البلاد وعاداتها وتقاليدها».

«وقد هاجر معظم أفراد الجالية اليهودية المقيمون في البحرين، غير أن عدداً صغيراً من أفرادها لا يزالون باقين فيها، يمثلون جالية صغيرة، تكوّن أقلية، يبلغ عددها (36) فرداً، جميعهم مواطنون ملتزمون بقوانين البلاد، وتربطهم صداقة وألفةمع الكثير من مواطني البحرين».

وتضيف المؤلفة خضوري : «ويبدي الكثير من اليهود من مختلف الجاليات عند زيارتهم للبحرين، اهتماماً شديداً بلقاء أعضاء من الجالية اليهودية المقيمة هنا، ويطلبون مشاهدة دور العبادة اليهودية (الكنيس)، التي كانت مستخدمة حتى عام (1948) ، والمقبرة اليهودية التي لا تزال قائمة».

ويقول إبراهيم كوهين، أحد الذين تحدثوا في الكتاب عن تاريخ اليهود في البحرين والذي قدم إلى البلاد عام (1946)، إن معظم السكان اليهود قدموا من جنوب إيران، حيث كان عددهم آنذاك حوالي (1300).

وكانت توجد مدرستان لتعليم اللغة العبرية، الأولى في الكنيس والثانية في أحد المنازل الخاصة، كان يقوم بالتدريس فيها مدرس يدعى أبوعابد.

ويذكرمستشار حكومة البحرين (تشارلز بلجريف) في كتابه (العمود الشخصي) أنه كانت توجد جالية يهودية مكونة من (300) إلى (400) فرد، كانوا يقطنون مدينة المنامة،تغلب عليهم طباع المسالمة والهدوء والتقيد بالقانون.

وتواصل الكاتبة نانسي خضوري: «لميتعرض يهود البحرين لأي نوع من أنواع سوء المعاملة، وكان زوار البحرين يفاجأون دائماً عندما يعلمون بحقيقة أن اليهود والمسلمين يعيشون في سلام ويعملون معاً، حيث إننا نعتبر أنفسنا عرباً ونعيش في بلد مسلم، حيث كان هذا وطننا، وبفضل الله ونعمه لم تواجهنا مصاعب باستيطاننا بسلام وراحة في مملكة البحرين».

وتضيف: «يشغل أفراد الجالية اليهودية مراكز ناجحة، وعندما انتقل الأمير الراحل سمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة إلى رحمة الله ورضوانه، قام صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى، بدعوة رجال الجالية اليهودية، ليؤكد لهم جميعاً أن شيئاً لن يتغير، وأن حكومةالبحرين مستمرة بانتهاج نفس سياستها المبنية على التسامح الديني، وهي ماضية في هذه السياسة.

بعد ذلك تتحدث المؤلفة عن أهم العائلات اليهودية المعروفة في البحرين، والمناطق التي قدمت منها، وأفراد تلك العوائل والوظائف التي عملوا فيها، ومناطق سكناهم. ومن هذه العوائل عائلة (يادكار) وعميدها صالح الياهو يادكار، وعائلة (حسقيل عزرا) وعائلة (موشي سويري) وعائلة (الكويتي) وعائلة (نونو) وعائلة (منير داود روبين) .

كما تذكر المؤلفة عائلات أخرى منها عائلة (ناجي هارون كوهين)، وعائلة (مراد) وعائلة (خضوري) وعميدها التاجر المعروف يوسف الياهو خضوري.

ويتضمن الكتاب معلومات مهمة عن كل عائلة, بالإضافة إلىعدد أفرادها، وصوراً نادرة للأشخاصوالمساكن التي كانوا يقطنون فيها في البحرين، فضلاً عن صور توضح مشاركاتهم في مختلف الفعاليات والمناسبات الوطنية والاجتماعية.

لم يبق سوى 36 يهودياً من أصل 1300 جاءوا من جنوب إيران والعراق

· أول محاولة لكتابة تاريخ يهود البحرين




كتب حمزة عليان :

غلاف الكتاب لا يوحي بمضمونه أبداً، فالعنوان «من بدايتنا إلى يومنا الحاضر» وصور دعائية عن مملكة البحرين لن يكون بمقدور «الأجانب» ان يتعرفوا عليها إذا لم يكن مرت بالخاطرة أو الزيارة.. والمضمون حكاية يهود البحرين من تاريخ وصولهم إلى اليوم.

نانسي دينا إيلي يوسف خضوري.. هكذا وضعت اسمها في مقدمة الكتاب. هي بحرينية يهودية ومن عوائل اليهود الذين استوطنوا البحرين، درست في مدرسة القلب المقدس بالمنامة وسافرت إلى انكلترا للحصول على بكالوريوس بالقانون.

أول محاولة لكتابة تاريخ الجالية اليهودية في البحرين تقوم بها واحدة من هذه الجالية، لم يسبق لها ممارسة الكتابة المحترفة لكنها عملت على دراسة وجمع الحقائق، وهي مهمة ليست بالسهولة التي قد تتوافر لأي باحث، لذلك كان انتماؤها للديانة اليهودية بمنزلة تسهيل مهمتها حيث استطاعت الوصول إلى العوائل البحرينية اليهودية سواء من بقي منهم في البحرين أو ممن انتقلوا إلى انكلترا أو أميركا، فموشي سويري التقته في لندن وإبراهيم كوهين اجتمعت به في نيويورك وإبراهيم داؤود نونو المتواجد في المنامة وميخائيل يادكار الذي زودها بصور فوتوغرافية من ألبوم العائلة وأرسلها إليها من نيويورك وكذلك ناجي كوهين.

لم يبق في البحرين سوى 36 شخصاً بعد ان هاجر معظم افراد الجالية الى أميركا وأوروبا.

يمارس اليهود البحرينيون شعائرهم وصلواتهم والاحتفال بأعيادهم ومناسباتهم الدينية في منازلهم على الرغم من وجود «كينس» لهم بقيت مستخدمة حتى عام 1948 والمقبرة التي لا تزال قائمة.

بنيت «الكنيس» من قبل مواطن فرنسي، كما يذكر ابراهيم نونو، لكنها تعرضت للاتلاف عام 1948 وسرقت منها لفائف التوراة، وتبين ان السارق هو احد المواطنين البحرينين من كبار افراد الجالية اليهودية، اعيدت تلك اللفائف بواسطة يعقوب كوهين عام 1958 الى «كنيس» «جنإيدت» في «ستامفورد هيل» بلندن.

معظم السكان اليهود في البحرين قدموا من جنوب ايران عام 1946 ووصل عددهم الى 1300 فرد في حين وصلت عائلة منشي كوهين من العراق بواسطة السفن الشراعية.

يذكر ابراهيم كوهين ان عمه جرجي كان يمتلك محلاً للخياطة وكانت توجد مدرستان لتعليم اللغة العبرية، واحدة في «الكنيس» واخرى في منزل الى جانب المقهى العائد ملكيته الى موشي «الاقرع» - (لقب اطلق عليه بسبب صلعته) – حيث يقدم اللبن الزبادي المباح تناوله في الشريعة اليهودية، ويلتقون في مقهى حاييم، يروي السير تشارلز بلغريف في كتابه «العمود الشخصي» انه في عام 1948 – سنة النكبة عند الشعب الفلسطيني واعلان دولة اسرائيل – اندلعت اعمال عنف وبحث اليهود عند مأوى عند جيرانهم من العائلات المسلمة التي قامت بتوفير الحماية والملجأ لهم، ويروي مشاهداته العينية وزياراته الميدانية لمنازل اليهود والمستشفيات التي يعالجون فيها واصابات رجالات الشرطة..

بعدها غادر معظم اليهود من البحرين وبحرية تامة واخذوا ممتلكاتهم واموالهم، لكن اذا قرر احدهم الذهاب الى اسرائيل فلن يسمح له بالعدوة الى البحرين وبالتدرج لم يبق سوى عدد قليل من العائلات..

حالة واحدة كسرت القاعدة، شاب يهودي يعمل كاتباً، ذهب الى اسرائيل ولم يستطع العيش هناك، عاد الى البحرين ودخل السجن وتمت محاكمته وبقي هناك وتبين ان اسمه ناجي بودجي من يهود ايران.

تذكر المؤلفة نانسي خضوري العائلات العربية المسلمة التي قدمت الحماية لليهود وهم: عائلة العميد علي ميرزا وعائلة صلاح الدين احمد بن حسن ابراهيم وعائلة خنجي وعائلة قناطي.

وبحسب رواية الباحث علي الجلاوي فقد تزوجت احدى الفتيات اليهوديات وتدعى تفاحة حوقي من عبود الربل الذي كان يعمل مالك عبارة تنقل الناس بين المنامة والمحرق، وبعد بناء الجسر صار سائق اجرة واعتنقت هي الاسلام، كما فعل اطفالها وتزوجوا من مسلمين.

وفي رواية اخرى لخليفة حليبينخ مؤلف كتاب «حكايات من الحورة»، يذكر قصة المرأة اليهودية التي اتت من العراق وتدعى مسعودة شاؤول وتحمل اسم «ام نجم» وتمتهن حرفة شغل «ثوب النشل»، حيث كانت اول امرأة تدخل هذه الصنعة الى الحورة بعد ان جلبت معها «طارة» خصيصا لهذا العمل، وهذا الثوب يرتدونه في الاعياد الوطنية والمناسبات الدينية.. وجاء بعدها صالح الزري الذي طور مهنة الخياطة بالتطريز بواسطة الآلة.

تزوجت مسعودة من تاجر ايراني يدعى محمد امين يمتلك محلاً لبيع الحلويات وانتقلت الى منطقة القضيبية والى دار العجزة بالمحرّق حيث وافتها المنية ووهبت بيتها الى دائرة الاوقاف السنية.

واشتغل اليهود بالتجارة والنساء بالتدريس والتمريض، وهناك واحدة تسمى فلورا جان وهي قابلة توليد عرفت باسم ام جان اصولها تركية، وتعلمت التوليد في العراق قبل مجيئها الى البحرين، ولها بنت في استراليا جاءت الى البحرين لتأخذها معها بعد ان وصلت الى سن الشيخوخة.

أبرز العائلات التي تسرد نانسي خضوري قصتهم هي عائلة يادكار ومنهم صالح الياهو يادكار وهو من الاوائل الذين استوطنوا البحرين قادمين من البصرة في نهاية عقد الثمانينات من القرن التاسع عشر، عمل كبائع تبغ ثم صاحب محل لبيع الدقيق والالبسة المستعملة وتخصص في بيع العباءات النسائية، عنده سبعة اولاد تلقوا تعليمهم في مدارس البحرين، بنتاه تزوجتا في ايران وهاجرتا الى الولايات المتحدة الاميركية، حيث تعيشان الان هناك مع عائلتيهما، اما ابنه الاكبر عمل في شركة الاتصالات (بتلكو) وتزوج من احدى بنات ناجي هارون كوهين عام 1955 .

تذكر نانسي خضوري حادثة اغتيال حسقيل عزرا عام 1974 في محل الصرافة الذي كان يديره، اما يعقوب صالح يادكار فيمارس تجارة العطور وتقيم ابنته مع عائلتها في لندن وشقيقه انور عمل في شركة نفط البحرين ثم هاجر الى الولايات المتحدة الاميركية.

· عائلة سويري

عائلة سويري قدمت من العراق في بداية العقد الاول من القرن العشرين مع يهود بغداد، وكان اسحق سويري، جد موشي سويري، يعمل ببيع التبغ والعطور، كان اسحق سويري ومئير داؤود روبين وابراهيم نونو اعضاء في بلدية المنامة ولم تتسبب عضويتهم في اي مشاكل او احقاد.

توفي اسحق سويري عام 1938 وترك وراءه زوجته وثلاث بنات واربعة اولاد، وبناته ولدن في البحرين وتزوجن فيما بعد باستثناء واحدة من بينهن تدعى شهلا (راشيل) التي توفيت عام 1910 بعد اصابتها بداء التدرن الرئوي ودفنت في بستان يقع خلف قلعة البحرين، وهي اليهودية الوحيدة التي لم تدفن في مقبرة اليهود.

ومن اولاده سلمان (شلومو) الذي التحق بالعمل في البنك الشرقي المعروف باسم «ستاندرد تشارترد بنك»، وقطعة الارض التي بنى عليها سلمان سويري منزل عائلة سلمان كانت هبة من الامير الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة.

ومن اولاده ابراهيم رجل الاعمال الذي تاجر بالاسطوانات والسجاد والملابس، ومعروف بأنه منتج اسطوانات باسم «ابراهيم فون» وقام مع شقيقه جرجس بتسجيل اغاني فنانين كبار امثال محمد زويد وعبدالله فضالة ويوسف فوني وابوزيد وسالم الصوري وموزة سعيد، والاشرطة التي تسجل ترسل الى الهند، حيث تقوم شركة بانتاجها وشحنها من جديد الى البحرين لتوزيعها.

وافراد عائلة سويري غادروا جميعا البحرين على دفعات، وآخرهم كان عام 1970.

· عائلة الكويتي

ويتذكر موشي سويري العائلات اليهودية المقيمة في البحرين، من بينها عائلة الكويتي التي كانت تشتغل بتجارة الاقمشة، وفي بداية الخمسينات استأجروا طائرة خاصة وغادروا البحرين، اما ابنهم ناجي صالح فقد بقي بالمنامة مع زوجته احدى بنات ابراهيم نونو، وكانت له عائلة مكونة من خمس بنات وولدين وغادر مع عائلته في نهاية الستينات.

ويتذكر موشي سويري قصة عزرا صالح البقال الذي اتى من العراق وعاش خلف القلعة، وهو المعروف بأنه حانوتي الجالية، فقد كان يقوم بدفن الموتى من دون ان يأخذ اجرا، وقصة صهيون رحاميم الذي قدم من كردستان ويبيع الاقمشة في سوق احمير، غادر البحرين عام 1948 ليقيم في الخارج وتبعه ابناؤه وبناته الذين يتخذون من لندن مقرا لهم.

· عائلة مائير روبين

عائلة روبين جاءت من بغداد عام 1914، وعميد العائلة هو منير داوود روبين تاجر الاقمشة والغند، واولاده الآن متزوجون، ولديه ابن يسمى داؤد عمل لدى بنك ستاندرد تشارترد لمدة 35 عاما فرغ المنامة، واصبح الموزع الوحيد لمنتجات شارب للادوات الالكترونية، بعد ان تفرغ لاعماله الخاصة، وتزوجت احدى بنات داؤد روبين من ناجي هارون كوهين عام 1933، وهذه العائلة كانت تقيم بالبصرة، وناجي عمل بتجارة المنسوجات، وشارك ابناؤه بادارة اعماله واستأجر سينما البحرين من الشيخ علي بن احمد آل خليفة، وسينما اللؤلؤ من محمد بن عبدالعزيز القصيبي، وقامت احدى بنات ناجي هارون بتدريس اللغة العربية في مدرسة القلب المقدس، وقد تزوجت بنات ناجي هارون جميعهن واستقررن بين العائلات اليهودية البحرينية المقيمة فيها.

· عائلة نونو

من اصول عراقية لا تزال مقيمة في البحرين، يبدأ تاريخ العائلة بإبراهيم نونو الذي غادر العراق وهو في سن التاسعة مع عمره ليصل الى البحرين، وكان يدور في الاحياء مناديا «زري عتيق»، وكان «الزري» يجمع ويصهر لاستخراج الذهب والفضة منه ليباع في الخارج، وفي هذه الحرفة بدأ ابراهيم نونو تجارة الصرافة ليؤسس شركة البحرين المالية ويقوم بتحويل الاموال من والى البحرين وايران، وله اربعة ابناء واربع بنات، افراد العائلة بلغوا نحو مائة فرد يتوزعون في عدد من العواصم العالمية، وكان عضوا في بلدية المنامة عام 1934، وعمل بتجارة الذهب مع شركة انكليزية.

ابنه داوود ابراهيم نونو كان مؤسسا لنادي البحرين لبريدج، وابراهيم ابن داؤد عين للمرة الاولى عضوا في مجلس الشورى ممثلا للجالية اليهودية وتبعه اختيار هدى عزرا ابراهيم نونو كعضو بمجلس الشورى، تم اقتراحها كسفيرة لمملكة البحرين في واشنطن.

· عائلة مراد وخضوري

جاءت من العراق وتعود الى ايام مراد يوسف صالح وشقيقه ابراهيم يوسف صالح وناجي ولد في البحرين وعمل بالتصوير وصار وكيلا لساعات الرولكس و«وستنغ هاوس» واشقاؤه كذلك، عملوا بتجارة الساعات، وعائلة مراد جارة لعائلة خضوري إحدى عائلات اليهود، ويبدأ تاريخها مع دخول يوسف خضوري جد والد مؤلفة الكتاب، التقى زوجته التي كانت بصحبة والدها في العراق حيث كان مؤسس مدرسة الأليانس، افتتح يوسف خضوري محله في شارع باب البحرين خلال الثلاثينات وصار أكبر الموردين في البحرين للمواد الغذائية، تزوج يوسف من نظيمة بنت سلمان الصراف وهي شقيقة ساسون يهودا الياس من والدته، وعائلة يهودا ساسون من أصل عراقي، عمل في شركة ماكنزي وانتقل فيما بعد الى لندن، تزوج من «تفاحة» بعد وفاة زوجها الاول، و«تفاحة» كانت تأخذ البضائع لتبيعها للسيدات العربيات المحجبات اللاتي كن قابعات في بيوتهن ولا يخرجن سافرات بين الرجال يتجولن في الاسواق، أما نظيمة فكانت تجيد اللغتين العربية والانكليزية وترافق الشيخات من بيت أفراد العائلة الحاكمة. وليوسف خضوري ابن يدعى إيلي درس بالمدرسة الشرقية بالمنامة.

تعرضت أسرة خضوري الى حادث مأساوي عام 1954 عندما تحطمت طائرة «الكومت» التي كانت تستقلها وسقطت في البحر المتوسط، وكان من بين ركابها اثنان من بنات يوسف، هما راشيل ونانسي. تزوج يوسف خضوري عام 1973 من عائلة ناجي هارون كوهين وتوفي جد الكاتبة نانسي في البحرين عام 1982، وجدتها لوالدها توفيت عام 1991 في نيويورك ووالداها توفي عام 1995 في لندن لتجد نفسها أمام مسؤولية العائلة وتضطر للعودة الى البحرين لتقطع دراستها بلندن وتكملهاعن طريق المراسلة. ونانسي ولدت في لندن وتلقت تعليمها في مدرسة القلب المقدس وعهد إليها بدور مراقبة الواجبات في المدرسة.

• ملك البحرين الشيخ حمد يتلقى التهاني عندما كان وليا للعهد من سويري


• صالح الياهو يادكار
• المنطقة التي يوجد فيها منزل جرجي كوهين كما بدت عام 1996
• باب البحرين ومحل يوسف خضوري رقم 22

• يعقوب كوهين، عزرا البقال، داؤود كوهين، ابراهيم نونو، الياهو يادكار،

شاؤول روبين، ناجي كوهين، إيلي كوهين، فريد داؤود روبين


التصنيفات | 0 تعليقات